|
|
|
|
|
نشـاطات المدرسة |
-
مسابقة حفظ القرآن الكريم للبنات 17/2/2008م
شاركت مدرسة القبس
للإعاقة البصرية في مسابقة حفظ القرآن الكريم للبنات على مستوى المديرية يوم الأحد
حيث كانت النتائج على النحو الآتي:
حصلت الطالبة ملاك عاصم محمد حميدان – الصف الرابع / مدرسة القبس
للإعاقة البصرية – على المرتبة الأولى للمستوى الأول (الصفوف 1-4). وحصلت
الطالبة ساره علي إبراهيم شنابله – الصف السادس / مدرسة القبس للإعاقة البصرية
الثانوية – على المرتبة الأولى للمستوى الثاني (الصفوف 5-6).
كما حصلت الطالبة سهر وليد حلمي شويكي – الصف الثامن / مدرسة القبس
للإعاقة البصرية – على المرتبة الثانية للمستوى الثالث (الصفوف 7-9).
|
-
مسابقة حفظ القرآن الكريم للذكور 10/2/2008م
شاركت مدرسة القبس
للإعاقة البصرية في مسابقة حفظ القرآن الكريم للذكور على مستوى المديرية يوم الأحد
حيث كانت النتائج على النحو التالي:
حصل الطالب مؤنس معن خليل نزال – الصف الثالث / مدرسة القبس
للإعاقة البصرية – على المرتبة الثانية للمستوى الأول (الصفوف 1-4).
كما حصل الطالب محمد فريد محمد لدلدوة – الصف السادس / مدرسة
القبس للإعاقة البصرية – على المرتبة الأولى للمستوى الثاني (الصفوف 5-6).
|
-
من بينهم طفل ضرير: أطفالٌ يرون فلسطين عام 2018
رام الله 26-8-2008 وفا- علي عبيدات
' أصحو على أصوات زقزقة العصافير بدلا من أزيز المدافع والرصاص.. فأنا الآن متأكد أني سأصل إلى المدرسة في الوقت المناسب فلا حاجز سيعيق وصولي.. فرحت لأني استطيع أن أبصر الجانب الآخر من الشارع .. كيف لا وجدار الفصل أصبح في خبر كان'.
تعابير وجدانية عن بصيرة تجاوزت ما تراه العيون، وجد فيها الطفل الضرير عز الدين الزماعرة من مدينة الخليل، ابن الصف السابع الأساسي، ضالته في التعبير عن فلسطين المستقلة المحتفلة بعيدها العاشر للاستقلال عام 2018.
وتابع، في خاطرته التي حازت على المركز الثالث في مسابقة 'تخيل فلسطين عام 2018' التي نظمتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مؤسسة صوتنا فلسطين، واصفا حياته كطفل فلسطيني بدون احتلال واعتقال وحواجز 'خطوات قليلة ووصلت إلى باحة المدرسة، واصطففنا في طابور الصباح، نحيي ونبجل علم دولتنا الفلسطينية المستقلة وننشد له أعذب الألحان'.
بصيرة زماعرة انتصرت على عجزه البصري، وانتفضت على حياة سُلبت من أطفال تحت نير الاحتلال، مطالبةً بحقه في الحياة كباقي أطفال العالم، قائلا:' أريد أن أقول الكثير للعالم ليسمعونا، حتى نعبر عن ما في داخلنا، عن أحلامنا وطموحاتنا، فمن حقنا أن نعيش كباقي الأطفال'.
ومع أن عيناه لم تنقل له حقيقة ما حدث بين شطري الوطن، إلا أن حدسه وتعلقه بقضية وطنه، أوجد وحدة شطري الوطن في ركن من أركان حُلمٍ رسمه كلماتٍ على ورق، ' نحلم بالحرية والاستقلال، في دولة متصلة الأطراف، وأن نرى شطرا الوطن جسدا واحدا، وعلى العالم أن يسمع رغباتنا وأن يعمل على تحقيقها'.
ولم يكتف زماعرة بأن يخط كلماته حروفا فقط، بل قادته بصيرته إلى أن يلونها على شكل لوحات فنية، ويجسدها بضربات قدمه على الأرض منتظما في صف دبكة شعبية على أهازيج الدلعونا وظريف الطول.
وأشارت مدرسته من مدرسة 'القبس' للاعاقة البصرية، عفاف خولي، إلى أن موهبة زماعرة بدت واضحة منذ وجوده في الصف الثاني، وأنه كان يواظب على القراءة في مكتبة المدرسة التي تعمل وفق نظام 'بريل'، لافتةً إلى أسلوبه المميز في الرواية والكتابة، وقدرته على الإلقاء.
لم ترى عيناه الوطن، إلا أن يداه رسمت وطنا حالما، أطفالا آمنين تداعب الشمس جبهاتهم، وتستمتع آذانهم بزقزقة العصافير بدلا من أزيز الرصاص، وشبانا مناضلين، وشجرا أخضرا، وصباحات وردية، تمنى أن تتحقق في فلسطين عام 2018.
|
|
الأعلى |
|
سجل الزوار
|