سائد أحمد
إبراهيم سميح
سمحان سميح
مدرسة القبس للإعاقة البصرية الثانوية، البيرة

استيقظ سمحان صباحا، ثم قام بغسل وجهه ويديه بعد ذلك. ذهب إلى المدرسة بعد أن وصل إلى المدرسة قام بالرسم، وبينما هو يرسم جاء الأستاذ، وقال له: ماذا تفعل ، كان سمحان يرسم على الورقة شكل العلم، قال له الأستاذ: إننا الآن في حصة اللغة العربية ، فلا ترسم.

وقال له: ضع الورقة في الحقيبة ، حمل سمحان الورقة ووضعها في الحقيبة وفي الاستراحة قام سمحان بإكمال رسم علمه، وضع سمحان علمه في غرفته، ثم جاء المعلم وقال له: أحسنت يا سمحان، ثم ذهب سمحان إلى أخيه مسروراً فسأله أخوه: ماذا بك؟

فأجاب سمحان قائلا: لقد قمت برسم علم بلادي.

ومن يومها أصبح سمحان ينتبه في الحصص ويرسم في وقت الفراغ أصبحت كل المدرسة تناديه بالفنان الصغير .

يراعات
اصدار مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي