|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
الاتجاه نحو الدمج لضعاف البصر التركيز: سنوات الدراسة الموضوع: التعليم المدمج الدكتور (Irena Kaffemaniene) و (Romanas Kaffemanas) قسم الدراسات التربوية الخاصة جامعة Siauliai Visinskio, 25 5400 Siauliai Lithuania kaff@takas.lt لقد أسهم العقد الأخير فى تغيير الحياة فى لتوانيا بشكل جوهرى، فقد جعلنا ننظر من جديد فى وضع المعاقين فى المجتمع. وهذه التغييرات مهمة بشكل خاص للإطفال ذوى الاحتياجات الخاصة. فلقد كفل قانون التعليم وبعض قوانين الدولة الأخرى ضمنت تكافل تعليمي واجتماعى للإطفال المعاقين. فدمج المعاقين يحتل اهتماما عظيما فى ليتوانيا ويتم التعرض له من أوجه مختلفة: مشكلة احتياجات التعليمية الخاصة فى المدارس العامة (mainstreaming)أي تعليم المعاقين فى الفصول العادية وما قد يصاحب ذلك من مشكلات، وكذلك مشكلة التعليم المدمج وتنظيم النواحي القانونية. إن عملية دمج الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة والحاجة إلى تغيير أسرع لوجهة نظر المجتمع تجاه المعاقين هي التى جعلت من تلك الفكرة فكرة ملحة. هدف البحث: تحديد وجهة نظر طلبة المدارس والمعلمين تجاه الأطفال ضعاف البصر. مهمة البحث: إن الاتجاه نحو دمج الأطفال ضعاف البصر ترجع إلى مجموعة من العناصر هي : عناصر إدراكية وعاطفية وتلميحية لذلك فكان من الضرورى تحديد مدى معرفة المستجيبين للبحث بما يتعلق بالأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة، وهذا هو العنصر الإدراكي. خصوصية التقييم العاطفى لهؤلاء الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة وهذا هو العنصر العاطفى. مدى استعداد الطلبة للتواصل مع أقرانهم من المعاقين وهذا هو العنصر التلميحي.
افتراض: ربما يتم تحديد وجهة نظر الطلبة تجاه أقرانهم من المعاقين من خلال خبرة
التواصل معهم وكذلك من خلال وجهة نظر المعلمين حول مسألة دمج الأطفال ذوى
الاحتياجات الخاصة. نتائج البحث: يعتقد معظم الطلبة المبحوثون أن سبب ما يعانيه أقرانهم من صعوبة فى التعلم يرجع إلى عدم القدرة على ذلك وذلك بنسبة وصلت إلى 45.3% حيث يرى 35.3% من تلك النسبة أن السبب فى ذلك يرجع إلى التأخر العقلى ويعتقد 12.6% فقط من الطلبة المبحوثين أن سبب تأخر التعلم لدى أقرانهم هو ضعف البصر. ويعتقد آخرون بنسبة 5.3% أن السبب فى ذلك هو ضعف السمع. ويرى خمس الطلبة أو ما يعادل 21.6% أسبابا أخرى لصعوبة التعلم لدى أقرانهم، وتلك الأسباب ترتبط بالأوضاع الاجتماعية لهؤلاء التلاميذ ومن ذلك: عدم اهتمام الأب والأم بأبنائهم، لا توجد الظروف للمذاكرة بسبب إدمان الأب والأم وضوضاءهم فى البيت، بسبب التربية السيئة، عدم التواصل بين الأب والأم مع أبنائهم هذه الأيام. يعتقد بعض من الطلبة أن سبب الفشل فى الدراسة لدى هؤلاء الطلبة يعود إلى مشكلات شخصية تتعلق بالطالب نفسه، على سبيل المثال كسولين، ليس لديهم رغبة للتعليم، لا يهتمون بمستقبلهم أو ربما بسبب استنشاقهم وتدخينهم للغراء أو الذاكرة الضعيفة أو عدد من المشكلات الأخرى: صراعات خيبة الأمل فى الحياة بشكل عام، وغير ذلك، يعتقد أكثر من نصف الطلبة المبحوثين أن لا بد من تعزيز الفهم لدى الطلبة الذين يواجهون صعوبة فى التعليم والحياة، فقط 6.6 من الطلبة المبحوثين لم يوافقوا على تلك النقطة. 75.3% من الطلبة يعتبرون أن الطلبة الذين لديهم صعوبة فى التعلم لا بد وأن يعاملوا كالأصحاء ولهم كل الحقوق مثل الآخرين. يعرف الطلبة فكرة ضعف البصر جيدا، أكثر من نصف الطلبة المبحوثينم فهوم كف أو ض عف البصر مفاهيم محترمة أساسا من قبلهم وكل الطلبة الآخرين لديهم معرفة ضئيلة عن الأشخاص ضعاف البصر. الطلبة الأقل عددا هم الذين لا يعلمون شيء عن تلك الطائفة من الناس. أوضح 2.6% أن بصرهم يضعف، وتقريبا نفس النسبة لطلبة لديهم أشخاص ضعاف بصر فى عائلاتهم. 0.5 من الطلبة علموا عن الأطفال ضعاف البصر من أقربائهم الذين يعملون فى المشروعات الخاصة بالمعاقين. هناك العديد من المؤسسات التعليمية الخاصة فى كل مدينة حيث يعيش ويدرس هؤلاء الطلبة المبحوثين، إلى جانب ذلك ففى مدارس هؤلاء المبحوثين بعض من ضعاف البصر أو من لديهم بعض الإعاقات الأخرى لذا فعلينا أن نتوقع على الأقل أنهم رأوا بعض من هؤلاء الأطفال أو البالغين من المعاقين فى مدنهم الأصلية. لكن معرفة معظم المبحوثين بالأشخاص ضعاف البصر نادرة جدا فهم لا يعلمون شيء تقريبا. وقد أصبح أعضاء المجتمع من المعاقين يشاهدون فى الشوارع وهم يبدأون حياة أكثر فاعلية فى ظل التغييرات الديمقراطية فى المجتمع وعمليات الدمج. "ولقد سألنا الطلبة عما إذا شاهدوا أو قابلوا أشخاص ضعاف بصر"، غالبية الأطفال شاهدوا أشخاص ضعاف بصر بنسبة قدرت ب78.%. معظم الطلبة قالوا أنهم يشاهدون ضعاف البصر فى المدينة بنسبة 31.6% و19.5% فى المدرسة. أن الأطفال المكفوفين وضعاف البصر دائما ما يلفتون نظر المحيطين بهم إليهم فى المحلات والمواصلات العامة فهم كثيرا ما يجدوا صعوبات بسبب ضعف البصر فمن الصعب عليهم معرفة أسعار البضائع وأرقام الحافلات. على الرغم من أن دمج الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة فى المدارس العامة شيء شرعى فى ليتوانيا فإن أكثر من نصف المبحوثين 61.3% أوضحوا أنهم لم يتواصلوا مع هؤلاء الأطفال. ثلث المبحوثين بنسبة 38% تقريبا من المبحوثين تواصلوا مع أطفال من ضعاف البصر، 3.2% لديهم أصدقاء من ضعاف البصر. إن هؤلاء التلاميذ نادرا ما يتواصلون مع الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة أما الباقون فهم نادرا ما يشاهدوا فى المجتمع. بعض التلاميذ أجابوا على هذا السؤال: "تحت أى ظروف رأيت الأطفال من ضعاف البصر؟" وقد عرض هؤلاء الطلبة وجهة نظر سلبية تماما تجاه المعاقين بصريا: فبعضهم شاهدهم مشردين فى المدينة، بعضهم لاحظهم بسبب سلوكهم وصفاتهم وهذه العبارة تعنى الاحتقار والذل. أما العبارات التالية فبها تلميحات عاطفية مختلفة تماما: "أنهم أعضاء فى مجتمعنا ولا أحد يستطيع ألا يلاحظهم"، "إنهم لديهم فرص أقل بسبب اعتمادهم على أشخاص آخرين" وتلك الإجابة تبين تقييما ملائما لإقرانهم من ذوى الاحتياجات الخاصة.
لقد أظهر الغالبية العظمى من هؤلاء الطلبة استعدادهم لمساعدة أقرانهم من ذوى
الاحتياجات الخاصة والعناية بهم. وكانت دوافعهم مختلفة فبعضهم ربما يعتنى بالإطفال
المكفوفين بسبب الشعور بالشفقة عليهم أو التعاطف والرغبة فى المساعدة فهذا الشخص لا
يرى شيء سوى الظلامو سيكون شيء سيئ للغاية إذا ما رفضه الآخرون. "فهو يحتاج إلى
تواصل أكثر" "فلقد ظلمته الحياة"، "هو يحتاج المساعدة والانتباه" "فهو أضعف من
الآخرين"، "هو مرفوض من قبل كثير من الناس" "فهو محتاج للدعم".
جزء من هؤلاء الطلبة تحمسوا لمساعدة هؤلاء الأطفال ضعاف البصر: "ربما يحدث لى ذلك""
"ربما إصبح أنا نفسي كفيف"، "ربما يحدث لأي إنسان"، "ربما يكون أبنائى مثلهم"، "أذا
كنت مثلهم سأحب أن يعتنى بي أي شخص".
يعتقد بعض المبحوثين أنه يجب ألا نعطي اهتماما كبيرا بضعاف البصر بسبب: "فهم لا
يحبون أن يكونوا استثناء"، "ربما عدم انتباهى له يقلل من شعوره بالاستبعاد عن
الآخرين"لا يجب علينا تثبيت الشعور أنه طفل متخلف فى داخله"، "هو مثلنا تماما وربما
لايحب التشجيع القائم على الشفقة"، "سأعامله كشخص طبيعي وليس كمريض فربما العناية
الزائدة تحزنه". أوضح ثلث المبحوثين أن التعليم مع ذوى الاحتياجات الخاصة أمر غير مقبول بسبب: "أنا لا أحبهم"، "لديهم مدارس أخرى"، "إنهم مختلفين"، "يحتاج الفرد أن يشرح لهم كل شيء عدة مرات"، "لا أريد أن يكون محتقر"، "سيكون من الصعب على التعود على ذلك فالأمر ليس ضرورى تماما" "سيجد الفرد مشاكل أكثر معهم"، "سيكون من الصعب عليه أن يتكيف"، "كنت أتمنى لو لم يكن هناك مثل هؤلاء المساكين"، "لن يفهمهم كثير من الناس وسيلقبونهم". قليل من الأطفال المتعاطفين يحبون مرافقته: "يمكننى أن أدعمه ولكن لا أحب أن ندرس سويا" ........ إلخ. الغالبية العظمى من الطلبة 51.1% لا يعرفون الإجابة على هذا السؤال لأنهم ليس لهم علاقة بهؤلاء الأطفال فلديهم شك عمّا إذا كان الأطفال من ذوى الاحتياجات الخاصة سيكونوا سعداء فى المدارس العامة أم لا أو ببساطة لا يعنيهم الأمر "الأمر سيان بالنسبة لى". لقد حاولنا تحديد الأمور المتعلقة بالنفور من وجود أطفال من ذوى الاحتياجات الخاصة فى الفصول العامة. ونتيجة لذلك فقد قمنا باستكشاف آراء الطلبة اعتمادا على مستوى المعرفة المقدمة فى المدرسة وما يدرسه هؤلاء الطلبة فى الفصل، لم يربط الغالبية العظمى من الطلبة بين التغييرات فى مستوى التعليم وبين مسألة الدمج لضعاف البصر. على الرغم من ذلك فيعتقد 16.8% أن مستوى التعليم سيقل إذا ما درس ضعاف البصر فى فصولهم. من المهم أن نوضح أن بعض الطلبة ربطوا بين دمج التعليم لضعاف البصر وارتفاع مستوى التعليم وذلك لوجود الأدوات التعليمية الخاصة بضعاف البصر وكذلك لوجود الأساتذة المتخصصين لذلك سيكون هناك ارتفاع فى مستوى التعليم. الإجابات من هذا النوع توضح أن الطلبة لا يفهمون جيدا خصوصية المؤسسات الخاصة بذوى الاحتياجات الخاصة )برامج خاصة( وأدوات وطرق خاصة بالتدريس...... ألخ. بيانات البحث تثبت أن عقول طلبة المدارس العامة أكثر تعقيدا لذلك تواصلهم مع أنفسهم ومع الأطفال من ذوى الاحتياجات الخاصة أمرا أكثر إلحاحا. نخلص من هذا الحوار بأن سألنا هؤلاء الطلبة عن فرص الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة للعيش حياة كاملة بعد الانتهاء من فترة الدراسة. تقريبا لم يكن هناك شك حول فرص ضعاف البصر للعيش حياة كاملة ومستقلة. أكثر من نصف الطلبة المبحوثين رأوا أن ضعاف البصر البالغين لن يختلفوا عن الآخرين فى الحياة. 3.2% أنكروا هذه الفرص، أما البقية فليس لديهم أي فكرة عن ذلك. كذلك وجهة نظر الطلبة حول أقرانهم من المعاقين تحدد أيضا من خلال وجهة نظر وتقييم المعلمين، لذلك فكان من المهم تحليل وجهة نظر المعلمين فى المدارس العامة تجاه التعليم المدمج. 95 معلم من مدارس عامة مختلفة فى ليتوانيا وبطريقة الاستفتاء المجهول الاسم. وقد تم سؤال المعلمين عن تقييمهم لنمو التكامل الاجتماعي للإطفال المعاقين. وقد سئلت هذه الأسئلة: أذا ما قابلوا أطفال ضعاف البصر فى المدرسة، كيف علموا بعجز الطفل، إذا ما سنحت لهم الفرصة لملاحظة مرافقة الأطفال المعاقين مع الأطفال الأسوياء وسألنا عن تقييم المرافقة الاختيارية لهؤلاء الأطفال وعن فائدة المصادقة بين الأطفال ضعاف البصر والإطفال الأسوياء، وما هى الفئة الأنسب من ذوى الاحتياجات الخاصة لإن تكون فى المدارس العامة....... إلخ. 55.4% من المعلمين لديهم بعض الخبرة فى التعامل مع الأطفال ضعاف البصر، وأوضح هؤلاء المعلمين أنهم يلاحظونهم فى الفصل. 78.3% لاحظوهم فى أنشطة أكاديمية إضافية. 75.7 خلال التعليم المتخصص بشكل مباشر من خلال عملية التعليم. وبنسبة أقل بكثير 25.7 فى المسابقات الرياضية، و8.7% فى معسكرات ترفيهية. طبقا لآراء المبحوثين فأن مرافقة الأطفال مع أقرانهم من ذوى الاحتياجات الخاصة تتم بشكل عرضى وذلك بنسبة 63.2%. 47.4% من الإجابات ترى أن ذلك يتم بشكل ودود وتلقائى. يبدو لبعض المعلمين أن مرافقة الطلبة لإقرانهم من ذوى الاحتياجات الخاصة تنظم بواسطة المعلم فحسب أو بعبارة أخرى بشكل اضطرارى. وسألنا المعلمين عن أكثر تلك الفئات من ذوى الاحتياجات الخاصة ميلا إلى مرافقة الأطفال الأسوياء، يفترض المعلمون أن الأطفال ضعاف البصر أكثرهم حبا للتعامل مع الأطفال العاديين ومرافقتهم. فقط ثلثهم هم الذين يفضلون مرافقة أمثالهم من ضعاف البصر. يعتقد أقل من نصف المعلمين أن الأطفال الطبيعيين المبصرين لديهم المقدرة على عمل صداقات مع نظرائهم من المعاقين. ثلث المعلمين يعتقدون أنه يستحيل ذلك، أما الباقى فيشك فى ذلك أو لا يعلم. يفترض المعلمون أن الاحتكاك بين الأطفال ضعاف البصر مع نذرائهم من الأطفال الأسوياء )مرغوب ومفيد لكلا الجانبين(، فيعتقد 69.5% أن هذا يعنى نمو أفضل لكلا الطرفين: "له تأثير إيجابى على تشكيل الشخصية"، "يتعلم الطرفان كيفية التواصل بعضهم بالبعض"، "سيصبحون متساوين، يتعلموا كيف يتفقوا مع بعضهم". يرى 17.9% أن ذلك مفيد فقط للأطفال ضعاف البصر: "دائما ما يكون من المفيد لفرد ضعيف بأن يكون بجانب شخص قوى". غير مفيد لكلا الطرفين فيعتقد 3.1% أن ممكن أن يكون الاحتكاك موجودا ولكن من الضروري أن يدرسوا منفصلين فسيزعج ذلك أحد الطرفين أو كلاهما. وقد أعطى 8.4% إيجابات أخرى. 1.1% لم يعطوا أي إيجابات.
آراء المعلمين حول ما هى المدارس الأنسب لإعداد الطلاب ضعاف البصر للعيش حياة
مستقلة كانت على النحو التالى: وكما رأينا فإن فقط أكثر من الثلث بقليل وافقوا على الدمج الكامل لضعاف البصر والأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة الأخر فى المدارس العامة. الغالبية العظمى من المعلمين أوجدوا حل وسط وهو وجود فصول خاصة متنوعة لذوى الاحتياجات الخاصة فى المدارس العامة. ثلث المعلمين يعتبر أن المدارس الخاصة بضعاف البصر هى الأفضل لمثل هؤلاء الطلبة. المعاقين حركيا هم الأكثر قبولا من قبل معلمين المدارس العامة بنسبة 31.3%، ضعاف البصر بنسبة 20.0%، المكفوفين بنسبة 9.5% على الرغم من أن العملية التعليمية بالنسبة لهم تبدو أقل إشكالا فقط من خلال رؤيا منفصلة فكثير من المدارس لم تكيف بيئتها حتى الآن لذلك، أيضا فتفتقر بعض المدارس إلى الوسائل التعليمية والتقنية المتخصصة اللازمة للمكفوفين والطلبة من ذوى الاحتياجات الخاصة الأخر. فقط عدد قليل من المعلمين بنسبة 8.4%يعتبرون أن ضعاف السمع أكثر قبولا فى الفصول العامة. واعتبرت 3.2% من المعلمين أن وجود المتخلفين عقليا مقبولافى فصولهم. أكثر من نصف المعلمين بنسبة 52.6% لا يحبون التدريس لكل تلك الفئات المذكورة أعلاه. وكان الباعث إلى ذلك: "أن هؤلاء الأطفال لا بد أن يتم تعليمهم من خلال متخصصين"، "سيكون من المستحيل تعليمهم من وجهة النظر النفسية والمنهجية". وعلى الرغم من أن ضعاف البصر أطلق عليهم الفئة الأكثر قبولا فمع ذلك وفى الحقيقة ما زالوا يفتقرون إلى الانتباه، بعض ضعاف البصر يخفون إعاقتهم لا يطلبون المساعدة أبدا. الأطفال الذين لا يقبلون المساعدة غالبا ما يتخلفون. وفى حالة ما إذا حاول المعلم إعطاء وقت أكثر أو نوع من الاقتراب الفردى لا يرضى الأطفال بذلك خوفا من الاهتمام الاستثنائى. كذلك محاولات إقامة الاحتكاك المطلوب بعد الدرس تنتهى بالفشل، فليس لدى الأطفال ضعاف البصر الرغبة فى المشاركة فى المسابقات المدرسية، لا يرغبون فى الاشتراك فى الرحلات او الذهاب للتنزه. وغالبا ما يحدد ذلك اعتمادا على حالة الطفل البصرية وحساسيته تجاه وجهة نظر أقرانه تجاهه. غالبا ما يشعر بالارتباك فى الرحلات بسبب مواجهتهم لبعض السقطات البسيطة كالاصطدام أو السقوط .....إلخ، لذلك كثيرا ما يتراجعون. يستحيل أن يتنزهوا مع الآخرين، من الصعب دمجهم فى حياة دينماكية. يواجه المعلمون العديد من الصعوبات بسبب عدم قدرة الآباء على تقييم فرص الطفل بالشكل الملائم ويتهمون المعلمين بأنهم سبب تلك الإنجازات العلمية الضعيفة لهؤلاء الطلبة. لا يكرس الآباء أي وقت للعمل مع هؤلاء الأطفال لذلك غالبا ما يأتى هؤلاء الطلاب دون حل الواجبات المدرسية، ليس هناك تواصل بين المعلمين وآباء هؤلاء الطلبة، إنهم يستقبلون المعلومات عن الطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة من المربين فقط. بعد فحص كامل لإجابات المعلمين وتقييم جوهرهم يبدو أن معظمهم ضد الدمج بنسبة 61.1% ويظهر ذلك من خلال وجهة نظرهم السلبية حول تواصل هؤلاء الطلاب وكذلك لصعوبة تنظيم تعليم مدمج، ومن خلال رأيهم الذى عبروا عنه بشكل واضح أن هؤلاء الأطفال غير مقبولين بالنسبة لهم ولا بد وأن يدرسوا فى مدارس معدة لهم. المعلمون الذين يدرّسون لفترة طويلة ضد هذه الفكرة فكرة التعليم المدمج، الذين عملوا لحوالى خمس سنوات بنسبة 23.5%، من 6 إلى 10 سنوات بنسبة 55.9%، من 11 إلى 20 سنة بنسبة 65.5%، أكثر من 20 سنة بنسبة 46.7%. تظهر عبارات كثير من المعلمين أنهم يؤيدون شكليا ظاهرة التعليم المدمج كحقيقة.
وفى النهاية فيمكننا القول أن العديد من الطلبة والمعلمين غير مستعدين لقبول الطلبة
من ذوى الاحتياجات الخاصة فهم يفتقرون إلى تلك النزعة الخيرية نحوهم، كذلك فوجهة
نظر الطلبة تحدد أيضا من خلال رؤية المعلمين. ولكي نقوم بعمل تلخيص لبيانات البحث
فيمكن أن نصرح بأن بعد عشر سنوات لما زالت وجهة نظر المتخصصين فى مجال التربية
والتعليم تجاه دمج الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة تتغير بخطى بطيئة، وذلك يرجع إلى
العديد من مشكلات التعليم المدمج لم تحل حتى الآن خاصة فى المدن الأصغر. Literature
1. Girynski, A., Przybylski, S. (1993). Integracja spoleczna osób uposledzonych
umyslowo w swietle ujawnianych do nich nastavien spolecznych. Warszawa. |
|
ترجمة شيماء عبد الفتاح محمد إبراهيم عن http://www.icevi.org/publications/ICEVI-WC2002/papers/07-topic/07-kaffemaniene.htm ولمن يرغب بالترجمة من الإنجليزية إلى العربية أو بالعكس يمكنه الاتصال بالأخت شيماء على بريدها الإلكتروني المبين أدناه shaimaa_2005_shaimaa@hotmail.com |