(والخلق قد مدُّوا أبصارَهم وآمالَهم، وتحركوا طوعاً وكرهاً، يَعْشُون إلى نور الله تعالى، فمِنْ أعمى وأصم لا يسمع ولا يبصر، وأعمى فقط يجتزئ عن العيان بالمخبر، وأحول يبصر الشيء شيئين، والواحدَ اثنين، كما قال الشاعر:
أحوى الجفون له رقيب iiأحول الشيء في إداركه iiشيئان فيلوح في عينيَّ منه iiواحد ويلوح في عينيه منه اثنان يا ليته ترك الذي أنا مبصر وهو المخيَّر في الحبيب الثاني
وضعيف لا يبصر من بعيد، وأجهر لا يبصر من قريب، وأعشى تكثر في عينيه الأشعة، وربما تندر، وزرقاء اليمامة:
سبحان من قسم الحظوظَ فلا عتاب ولا iiملامه أعمى، وأعشى، ثم iiذو بصر، وزرقاء iiاليمامة لولا استقامة من iiهداه لما تبينت العلامه ومحاور الغرر iiالمخيف له البشارة iiبالسلامه