كفيف يقود بصيرا

(رأى الشاعر – وهو في انجلترا – بصيرا يسلم زمامه إلى مكفوف، ليقوده وسط الضباب الذي تتعذر فيه الرؤيا، فقاده المكفوف بمهارة، فقال الشاعر):

أبصرتُ  أعمى في الضباب iiبلندن      يـمشي، فـلا يـشكو ولا iiيـتأوه
فـأنـاه يـسأله الـهدايةَ iiمـبصرٌ      حـيرانُ يـخبط خـطوه iiيـتوجه
وهـنا  بـدا القدرُ المعربد ضاحكا      ومضى الضباب ولا يزال يقهقه!!!

علي الجارم

New Page 1