إن حق الضرير عند ذوي الأبْصَار حقٌّ مستوجبُ iiالتقديس لم يضره فقدانُه نورَ iiعَيْنَيْهِ إذا اعتاض عنهما iiبأنيس آنِسُوا نفسَه إلى أظلم iiالعيشُ بعلم، فالعلم أنس iiالنفوس وجَّهوه إلى الفلاح iiيفدكم فوق ما يستفيده من iiدروس أكملوا نقصَه يكن iiعبقرياً مثل (طه) مُبَرِّزا في iiالطروس كم رأينا من أكمه لا iiيجارَى وضرير يرجَى ليوم iiعبوس لم تقف آفةُ العيون iiحجازا بين وثْباته وبين iiالشموس عدم الحسَّ قائداً iiفحداه هدْيُ وِجدانه إلى iiالمحسوس مثل هذا إذا تعلم iiأغنى عن كثير، وجاءنا بالنفيس ذاك أن الذكاء والحفظ iiحلَّا في جوار النهي بتلك iiالرؤوس فعلى كل أكمةٍ iiوبصير شكر أعضائكم وشكر iiالرئيس
حافظ إبراهيم |
|