هدَّه السيرُ، وأضواه iiالمطافُ فتولت هديَه الخمسُ iiاللطافُ واهن الخطوة لم تنهض iiبه من عياء الجسم أطرافٌ iiضِعافُ راعني منه جبينٌ iiشاحب كجبين الزهر أذواه iiالقِطافُ يدٌ من حوله iiحائرة دأبُها في السير خَفْقٌ وارتجافُ رهنُ كفيه السَّنا، iiلكنما دون عينيه حجابٌ iiوسِجافُ من رأى الظمآن يرجو iiرشفةً وعلى جنبيه رىٌ iiوارتشاف أو غريقاً عاجزاً في iiموجه وعلى مرمى ذراعيه iiالضِّفاف؟
*** يا مُطيفا لا تنى iiعزمتُه أين يرسو بك في الأرض الطوافُ رنَّحتْ عطفيك أوصابُ iiالضَّنى مثلما رنحت العِطْفَ iiالسُّلافُ وشَغَاف القلب أذواه الأسى فذوَى من طول ما يلقى iiالشغافُ حولك الناس جموعٌ iiحُشدت ولهم عنك بِعادٌ iiوانصراف لم يصافوا من خَلت iiراحتُه واحتفوا بالراحة الملأى iiوصافوا فامض في شأنك، لا تحفل iiبهم أتجافَوْا عنك، أم لم iiيتجافوا لا ترجِّ النَّصْف، أو تشكُ iiالأسى ليس بين الناس عدل وانتصاف أرأيت النضوَ يشكو iiداءه لطبيب طبَّه سمٌّ iiزُعاف؟ لو أتاه الناس طراً iiخُضَّعاً وافت الدنيا بنعماها ووافُوا أوسعى المجدُ إليه، iiوله بجنابيه اعتصام والتفاف لم يجد فيه غنىً عن iiعينه فرِغابُ المجد والدنيا iiزِياف قسما لو زُفت الدنيا iiله في مجاليها لما أجدى iiالزفاف ليس يغني الزهرَ في iiمنبته رائعُ الطلعة والجوُّ iiجفاف
أحمد فتحي مرسي
|
|