يا باكيا مثلي على iiلُبنانه أكبرْ به المأساةَ في iiعميانه كلُّ المصائب قد تهون iiوتنتهي إلا مصابَ الجفن في iiإنسانه خيَّروا الإنسانَ ما بين iiالعمى والموتِ لم يختر سوى iiأكفانه واحسرتاه لمن يعيش iiوليله ونهارُه سيان في أجفانه هلا انتهتم في الطريق iiلناعسٍ يستصرخ الرحمنَ في iiأحزانه مستعطفا ذا الرفق من iiإخوانه وجميعُنا يا قوم من iiإخوانه كم واحدٍ منا رثى iiلمصابه ورمى له بالشيء من iiإحسانه؟ كم واقف منا تأمل حاله ورأى قضاءَ الله في iiإنسانه؟
*** يا من يمتِّع عينَه iiبنهاره متنقل النظرات في iiألوانه ارحم أخاك المبتلَى بأعزِّ iiما يحتاجه لهنائه iiوكيانه واعطف عليه، ولا تخف أن تبتلَى كبلائه إن كنت من أعوانه وامرر على المأوى المعَدِّ له، iiوخذ أمثولةً عن عطفه iiوحنانه واعجب لمُنشئه الغيور، iiيديره متلهبا كالقِدْر في غليانه لا يستقر ولا تنام iiجفونه عنه، ولا يصدا حسامُ iiلسانه مستنجداً بالله في iiمشروعه كسمِيِّه القدِّيس في إيمانه ويعيذ لبنان العزيز iiبصائرا عميت عن المحسوس من iiسكانه إن المصاب بناظريه أخف iiمن أعمى الحجى ويلا على iiأوطانه
شبلي ملاط
|
|