سادتي، إن في الوجود iiنفوساً ظلمتها الأقدار ظلما iiشديدا هي تشقي من غير ذنب iiجنته ولكمْ مذنبٍ يعيش iiسعيدا رحم الله أعيناً لم تشاهد منذ كانت إلا لياليَ iiسُودا تتمنى لو فُتّحت iiفتملّت من جمال الوجود هذا iiالشهود تتناجى حمائمُ الروض iiصبحا لا نراها، ونسمع iiالتغريدا ويكون الربيع منا iiقريبا فنظن الربيعَ منا iiبعيدا حين ترنو إلى الورود عيونٌ ليت شعري كم يستطيب الورودا أبويّ اللذين iiأوجدتماني! أتريدان شقوتي؟ لن iiتريدا! عشتما في ظلال شمل iiجميع أنا وحدي وجدت شملي iiبديدا! وإذا كنت قد وُلدت iiفقيدا ليتني كنت قد فُقدت iiوليدا سادتي، إننا صبرنا iiامتثالا ما ضجرنا، ولا شكونا الجدودا فانظروا نظرةَ الكرام iiإلينا وارحموا أدمعا تَخُدُّ iiالخدودا
ولي الدين يكن |
|