يا أمّ! ما شكل السماء؟ وما الضياء؟ وما القمرْ؟ بجمالها تتحدثون، ولا أرى منها iiالأثرْ هل هذه الدنيا ظلام، في ظلام iiمستمر؟ يا أمَّ! مُدِّي لي يديك، عسى يُزايلُني iiالضجر أمشي أخاف تعثرا وسَط النهار، أو iiالسَّحَر لا أهتدي في السير، إن طال الطريقُ، وإن قصُر فالنور عندي كالظلام، والاستطالةُ iiكالقِصَر أمشي أحاذر أن يصادفني – إذا أخطو – iiخطر والأرض عندي يستوي منها البسائطُ الحُفَرْ عكازتي هي ناظري؛ هل في جمادٍ من بصر؟! يجري الصغار، ويلعبون، ويرتعون، ولا ضررا يتمتعون بما يرون من الجمال iiالمُفْتَخَر وأنا ضريرٌ قاعد في عُقرِ بَيْتي مستقِر وَيْلاه! هل أقضي الحياة بغير عين، أونظر؟ ماذا جنيت من الذنوب بها يعاكسني iiالقدر يا أمََّ! ضاق بيَ الفَضَا، وَمن العمى قلبي انكسر يا أمَّ! ضمّيني إليك، فليس غيرُكِ مَنْ iiيَبَرْ يا أم! لا تَبْكي عَلَيَّ، رعاك من خَلَق iiالبشر |