أرتــه الـسماءُ أعـاجيبَها وروَّتـه مـن كـل فن بديع فـضنَّ بـلألاء هـذا الجمال وخـاف على كنزه أن iiيضيع أبَـى أن يـبدده iiالـناظران فـأطبق جـفنيه ما iiيستطيع كـما غـلَّقت راحتا iiصيرفِ عـلى ماله بابَ كهف iiمنيع!
*** تـكـفَّله الـفنُّ فـي iiمـهده غـريرَ الـطفولة، جمَّ iiالنقاءْ حـبته الألـوهة قـلبا iiيرَى ويـنطق عنها بوحي iiالسماء يـحس الـخيالَ إذا ما iiسرى ويـلمس ما في ضمير iiالخفاء ويـبتدر الـنجمَ فـي iiأفـقه فـيرشفه قـطرةً مـن iiضياء
*** لـه محجران، على ما iiوعى مـن الأَلَـق الطُّهر iiمختومانْ فـفي عـقله حركات الزمان مـصورة، وحـدود iiالـمكان وفــي قـلبه أعـين ثَـرَّة بـها الـنار مشبوبة iiالعُنْفوان وفـي كـل خـاطره ii(نيزك) يـشق سـناه حجابَ iiالزمان إذا ما هوت ورقاتُ iiالخريف أحـس لـها وخزاتِ iiالسِّنان وإن سـكبت زهـرةٌ دمـعةً فـمن قـلبها تحدرت iiدمعتان ومـن عـجبٍ شدوهُ iiالربيع وقد يُخطئ الطيرُ شدوَ iiالأوان كـقيثارة الـريح، مـا iiلحنُها سوى الريح في جفوةٍ أو حنان
*** عـوالـم جـيـاشةٌ iiبـالمنى ودنـيا بـأهوائها تـضطربْ مــن الـلانـهاية iiألـوانُها مُـشعشَعة بـالندى المنسكِب فـفيها الصباح، وفيها iiالمساء وبـينهما الـشفقُ iiالـملتهب تطوف بها صدحاتُ iiالطروب وتـسهو بـها أنـةُ iiالمكتئب!
علي محمود طه |
|