نظراً وإحساناً إلى iiعُميانه وكن المسيحَ مداويا iiومجبِّرا والله ما تدري: لعل iiكفيفَهم يوما يكون أبا العلاء المبصرا لو تشتريه بنصف مُلكك لم iiتجد غبنا، وجلْ المشتري والمشتَرى إن فاتهم من نور وجهك فائت لم يعدموا لوجوه برك iiمنظرا لمسوا نداك كمن يشاهد iiمُزنةً ويد الضرير وراءَها عينٌ iiترى
أحمد شوقي |
|