|
يكون تأثير بعض الأدوية على العين مباشرا:
(أ) بعد استعمال علاجات محلية على شكل قطرات مثل:
قطرة الأتروبين – وهي توسع فتحة البؤبؤ، وتؤدي إلى تغبيش في النظر ولهذا فهو خطر
جدا على من يقود السيارات ويعمل في المصانع وان استعمال هذه القطرة الخاطء يمكن أن
يكون وبالا وخطرا على الكبار حيث أنها تؤدي إلى انسداد سريع في زاوية العين
الأمامية ومن ثم إلى ماء سوداء فيها.
قطرة نترات الفضة – ويستعملها البعض كل يوم لغسيل العين واستعمالها المستمر يؤدي
إلى ترسبات في الملتحمة واسوداد في لونها.
قطرة الكورتيزون – كثرة استعمالها يؤدي إلى ازدياد نشاط البكتيريا في العين، كذلك
يمنع استعمالها إذا كان هناك التهاب فيروسي أو فطري وان استعمالها لفترة طويلة يمكن
أن يؤدي إلى ارتفاع في ضغط العين (ماء سوداء) وترقيق في سمك القرنية، واحداث ماء
بيضاء في العدسة.
(ب) علاجات داخلية:
الكحول: لا شك أن الانغماس في شرب الكحول قد يؤدي إلى تغبيش بالنظر، وازدواج الصورة،
وعدم استطاعة المتأثر أو شاربها أن يركز على النظر القريب أو البعيد، وإلى حساسية
للضوء العادي، وثقل واحمرار في العيون، وتلف في أعصاب العين. ويزيد هذه العوارض
سوءا إذا كان المصاب مدمنا في شرب الدخان.
أدوية الملاريا: مثل الكلوروكوين والكينين وهي اذا استعملت بكميات كبيرة ولمدة
اقصرها سنة، تؤدي إلى ترسبات بيضاء صغيرة في القرنية وتغيرات في الشبكية، وضيق في
الشرايين، وتغبيش في النظر، وتضييق في مساحته.
ولهذا يجب الحيطة والحذر في استعمال هذه الأدوية وفحص المريض على فترات قصيرة، مع
إيقاف الدواء عند ملاحظة أية تغيرات في الجسم أو العين.
|