|
عند الإصابة بالعمى |
|
|
هناك أورام أو أمراض أو حوادث قد تصيب العين.. ويقف الطب حائرا أمامها لعجزه عن
علاجها. لهذا يجب على المصاب أن يتحلى بالصبر، ويقبل ما كتبه الله له. فمثلا يمكن
تعليم كل طفل أو شخص بالغ يصاب بالعمى لكي يمكنه أن يحيا حياة أقرب ما تكون إلى
الطبيعية وتدريبه على الحركة في البيت والشارع دون خوف، وأن يعتبر نفسه مواطنا
قادرا على الإنتاج لا يقل نفعا للمجتمع عن غيره بشيء. فهناك المدارس التي تعلم القراءة والكتابة على طريقة برايل لمن فقدوا بصرهم. ومن هم ضعاف النظر. وهناك بيوت تحتضن المصابين وترعاهم صحيا واجتماعيا وثقافيا. كذلك هناك فرص كثيرة لفاقدي النظر بالعمل في صناعات مختلفة كصناعة القش والخيزران والسجاد والعمل على مقاسم التلفونات وكذلك في التعليم والطباعة والعزف على الآلات الموسيقية. ويمكن لمن فقد نظره أن يشترك في مكتبات خاصة لقراءة بعض الكتب والمجلات أو استعارة تسجيلات صوتية لمواضيع شتى من قصص ومواد ثقافية أو تعليمية. ويمكن الاستفادة من الوسائل الحديثة بتناول كتيبات تحتوي على معلومات مختلفة: تخصصية، طبية اقتصادية، أو حتى تعليمية لطلاب المدارس ضعيفي النظر. فباستعمال أزرار مختلفة على الكتاب يمكن بها الحصول على المعلومات التي يراد قراءتها وتظهر هذه المعلومات على شاشة تلفزيونية خاصة بشكل مكبر وواضح ليسهل قراءتها. وهناك طريقة جديدة تجري الدراسة عليها لمساعدة فاقدي البصر في التحرك لوحدهم من مكان لآخر، وذلك باستعمال نظارات يركب عليها جهاز خاص يطلق ذبذبات ما فوق الصوتية من شأنها تمكين المريض من معرفة بعد الأشياء المختلفة الكائنة أمامه. وبذلك يستطيع أن يتفادى الاصطدام بها.
وكذلك فإن هناك آلة أخرى الكترونية تمكن فاقدي البصر من قراءة الكتب العادية
والمجلات والجرائد، وذلك بتمريرها على السطر المراد قراءته، فتجعل حروف الكلمات
مكبرة وملموسة بشكل واضح للقارء. ويبلغ حجم هذه الأدلة بقدر حجم مقبض اليد.
|
|