أقسام العين

الجفون eye lids:
وهي بمثابة غطاء، يحافظ على العين، من المؤثرات الخارجية، كالغبار والأضواء الساطعة والصدمات.


شكل (1) منظر أمامي للعين

وحركة الجفون الدائمة تنظف العين من الشوائب التي قد تعلق بها كالغبار مثلاً، كما تحافظ على رطوبة العين. ويتكون الجفن من عضلات محركة له ومن أنسجة ليفية وأخرى شبه غضروفية تحافظ على شكله وعدم تهدله وعلى غدد متعددة دهنية ودمعية، وتساهم في المحافظة على رطوبة العين، وتمنع الجراثيم العالقة بها من التكاثر فيها.


شكل (3) شكل رقم (3) مقطع طولي للجفن

القرنية: Cornea:
وهي القسم الشفاف المحدب في مقدمة العين، ويسميه البعض، خطأ، بؤبؤ العين، أو سواد العين. فالقرنية شفافة لا لون لها. أما لون العين الذي يصفه البعض بالزرقاء أو الكستنائي فهو لون القزحية التي تقع خلف القرنية.


شكل رقم (4) مقطع القرنية

والقرنية هي النافذة الوحيدة التي يمر من خلالها الضوء إلى داخل العين، حتى يقع على الشبكية. ويبلغ سمك القرنية حوالي 1 – 1,5 ملم، كما يبلغ قطرها 10 – 12 ملم، بينما حجمها يبلغ سدس حجم جدار العين.


شكل (2) مقطع طولي للعين

ويلعب تحدبها للخارج دورا رئيسيا في تجميع الضوء الآتي للعين على البقعة الصفراء للشبكية.
   والقرنية شديدة الحساسية لغزارة تغذيتها بالخيوط العصبية.

الملتحمة Conjunctiva:
وهي غشاء مخاطي شبه شفاف، يغطي الصلبة والوجه الخلفي للجفون، ويعمل على ترطيب العين، وتسهيل حركة الجفن الدائمة فوق العين.

الصلبة Sclera:
بياض العين المرئي حول القرنية هو قسم من الصلبة. وهي جدار العين الخارجي، وسميت بالصلبة لسمكها.. وشدة ومتانة أنسجتها.. بالنسبة لأقسام العين الأخرى. وتشكل خمس أسداس جدار العين ككل، وسمكها 1 مم.

القزحية: Iris وهي غشاء ملون رقيق ولين، يحجز ما بين الغرفة الأمامية والخلفية، ويتوسطه ثقب مستدير دائم الحركة.. بين الاتساع والانقباض يسمى البؤبؤ أو حدقة العين (شكل 5).


شكل (5) مقطع للطبقات القزحية

والقزحية هي ما يراه الناس من خلال القرنية، وهي تعطي العين لونها الأزرق أو الأسود.. تبعا لكثافة الصبغة الملونة فيها.

البؤبؤ (حدقة العين) Pupil
والبؤبؤ هو بمثابة فتحة مستديرة في وسط القزحية، وهو دائم الحركة بين الانقباض والاتساع، حسب شدة الضوء الواقع على العين. فهو ينقبض عند اشتداد الضوء، ويتسع في الظلمة، كذلك يضيق البؤبؤ عند النظر إلى الأشياء القريبة، ويتسع عند النظر للأشياء البعيدة، ويكون حجم البؤبؤ أكبر عند الصغار منه عند الكبار. ويضيق مع تقدم العمر.

الغرفة الأمامية Anterior Chamber:
وهي المساحة الواقعة بين القرنية والقزحية ويملؤها السائل المائي الذي يفرزه الجسم الهدبي. ويبلغ عمقها حوالي 3 مم في الوسط .. تضيق تدريجيا عند الأطراف ويزيد حجمها في العيون القصيرة النظر بينما يضيق عمقها لدى طوال النظر.

الغرفة الخلفية Posterior Chamber:
وهي المساحة الواقعة بين القزحية وعدسة العين. ويملؤها أيضا السائل المائي.

عدسة العين (الجسم البلوري) Lens
وهي عدسة شفافة تقع وراء البؤبؤ تماما، ومثبتة في مكانها بواسطة الحبال الهدبية. ويبلغ قطرها 10 ملم. وسمكها 4 ملم. وتلعب هذه العدسة دورا مهما في تجميع الأشعة الداخلة للعين على نقطة واحدة، وهي البقعة الصفراء. كذلك يساعد تكور عدسة العين على رؤية الأشياء القريبة كالقراءة والكتابة. ومما يذكر أن أي تغيير في وضع العدسة المعين لها أو تغيير في صفائها، يؤثر تأثيراً مباشراً في صفاء الصورة المرئية، وتتكون العدسة من 65% ماء و 35 % بروتينات وأملاح معدنية.

الشبكية: Retina
وهي طبقة رقيقة من الخلايا والخيوط العصبية، تبطن جدار العين الداخلي، وتنطبع عليها الصورة التي تراها العين، ثم تنتقل بواسطة العصب البصري إلى المركز البصري، حيث يتم تحليل الصورة بالشكل الذي نفهمه.
والشبكية جهاز عصبي حساس جدا، وأي تلف أو مرض يصيب خلاياها يؤدي إلى فقدان أو عتامة في الصورة المرئية (شكل 6).


(شكل6) مقطع في سمك الشبكية

ويبلغ سمك الشبكية من 0,1 إلى 0,2 ملم وهي دقيقة للغاية،وتتكون من 10 طبقات مختلفة.

المشيمة: Choroid
وهي الطبقة المتوسطة لجدار العين. وتتكون من الأوعية الدموية الداخلة والخارجة للعين، وهي مختلفة في أحجامها.

الجسم الزجاجي (الرطوبة الزجاجية) Vitreous
وهو مادة لزجة أشبه ما تكون ببياض البيض تملأ جوف العين الواقع خلف العدسة، وهو شفاف ولا يتأثر بأي مرض إلا إذا أصيبت الأنسجة المجاورة له.

العصب البصري optic Nerve
وهو عبارة عن تجمع الخيوط البصرية الخارجة من الشبكية إلى الدماغ على شكل اسطوانة يبلغ طولها 20 مم.


شكل يبين مسار الخيوط العصبية ابتداءً من الشبكية
حتى المركز البصري في مؤخرة الدماغ

صفحة المحتويات

صفحة المواضيع