|
||||||||
|
كاشف ألوان للمكفوفين |
|
أثناء زيارة قام بها إلى، جمعية أصدقاء الكفيف، في مدينة رام الله تعرف الشاب أحمد
وفيق خريشة (20) عاما من قرية جيوس بمحافظة قلقيلية علي بعض الأجهزة التي يستفيد
منها الكفيف مثل لوحة مفاتيح خاصة والاختراع هو عبارة عن جهاز محمول قادر على لفظ اللون ويمكن وصله بجهاز الحاسوب لإعطاء قيمة اللون رقمياً علي الشاشة وأيضاً يصدر ضوءاً حسب اللون المعطى. يتميز الجهاز بدقته في معرفة خمسة من الألوان (أحمر، أخضر، أزرق، أبيض، أسود) حيث يمكنه التعرف على لون أي جسم ضمن الألوان المحددة له مهما كان نوعه أو شكله، فمثلاً يستطيع الجهاز معرفة لون فرشاة الأسنان أو لون الحذاء أو لون الملابس ،، إلخ. وللجهاز وظائف مهمة ومتعددة للكفيف أو المصاب بعمى الألوان، فهو يساعده على ممارسة بعض الأنشطة اليومية دون الحاجة إلى الآخرين على سبيل المثال يمكن له أن يرتدي ملابسه بأناقة. أما من الناحية التعليمية فهنا تكمن الحاجة للجهاز: فمثلا، الكفيف الكيميائي يحتاج إلى التأكد من صحة التجربة الكيميائية وذلك عن طريق طبيعة اللون الناتج من التفاعل الذي يحدد نجاح أو فشل التجربة، حتى لو لم يكن للكفيف حاجة ماسة للجهاز على فرض أنه يحتاجه من باب الرفاهية والفضول. ويتساءل أحمد "لماذا علينا شراء جهاز خليوي ذي كاميرا 5 ميغا بكسل وشاشة عريضة ملونة لتحقيق رفاهيتنا؟". ويضيف، ألا يستحق ذوو الاحتياجات الخاصة قسطا من الرفاهية أيضا؟ ،، لذلك يجب علينا تلبية رغباتهم وتكون مهمة بالنسبة لهم". ويقول أحمد، خارج نطاق الإعاقة البصرية، معرفة قيمة اللون رقمياً مهمة في مجالات صناعية مختلفة مثل صناعة الروبوتات وفي عملية الطلاء الآلي". ويؤكد خريشة أنه في حال تبني الاختراع من قبل مستثمرين حقيقيين ستتم إضافة بعض التحسينات على الاختراع، منها استيعاب عدد أكبر من الألوان بحيث يضم جميع الألوان المعروفة وتصغير حجم الجهاز والعمل على تقليل استهلاكه للطاقة لإطالة عمر البطارية. جريدة الحياة الجديدة 11/2/2007 |
| كفيفة تبصر النور | نجحت بمعدل 87.1 % في "التوجيهي" الفرع الأدبي | إخلاص جبارة أقوى من الإعاقة | كاشف ألوان للمكفوفين | جامعة النجاح الوطنية تفتتح مركز حاسوب للمعاقين بصرياً |
| صفحة المواضيع |